دراسة روايات
سورة لقمان
أولاً - روايتا
آية (27) :
(الف) 683 -
الطبرسي قرأ جعفر بن محمد عليهما السلام والبحر مداده .
(ب) 684 -
السياري عن محمد بن علي عن ابن فضال عن حماد بن عثمان عن أبي عبدالله عليه السلام
في قوله تعالى ولو ان ما في الأرض من شجرة أقلام والبحر مداده .
دراسة
الروايتين :
أ -
قال الله سبحانه في الآية (27) من سورة لقمان :
(
وَلَوْ
أَنَّمَا في الاَْرْضِ مِن شَجَرَة أَقْلَـمٌ وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِن بَعْدِهِ
سَبْعَةُ أَبْحُر مَّا نَفِدَتْ كَلِمَـتُ اللهِ إِنَّ اللهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ )
.
وفي الرواية:
مداده - بدل - ( يمدّه ) .
ب
- السند :
1 - رواية
السيّاري المتهالك (684) عن محمد بن علي (أبي سمينة) ضعيف غال كذاب .
2 - رواية
الطبرسي (683) ورد بعينها في تفسير ابن عطية والقرطبي([1])بتفسير
الآية هكذا: «وقرأ جعفر بن محمد: والبحر مداده» .
و لم نجد
للطبرسي سنداً في ما نقله عدا ما ورد في مدرسة الخلفاء وقد نقل ما نقل بكل امانة،
ونقلها السياري، وركب عليها سنداً وافترى بها على الامام الصادق وبناء على ذلك ليس
لظهير أن يعدها من الألف حديث على حدّ تعبيره .
ج
- المتن :
التغيير يخل
بالوزن والمعنى .
نتيجة البحوث :
استدلا
بروايتين على تحريف آيات سورة لقمان روايتين: احداهما بلاسند و أخرى عن الغلاة
والمجاهيل والضعفاء.
1 تفسير ابن
عطية 13 / 24 و القرطبي 14 / 77.