دراسة روايات
سورة غافر
أولاً
- روايات آية (12) :
(الف) 767 -
الكليني عن الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن علي بن أسباط عن علي بن منصور عن
ابراهيم بن عبدالحميد عن وليد بن صبيح عن أبي عبدالله عليه السلام ذلك بانه إذا دعى
الله وحده وأهل الولاية كفرتم .
(ب) 768 -
السياري عن علي بن اسباط مثله قال الفاضل الطبرسي هكذا في جميع النسخ وفي القرآن
ذلكم على خطاب الجمع أي ذلكم الذي أنتم فيه من العذاب بسبب انه إذا دعي الله وحده
وأهل الولاية كفرتم بالتوحيد والولاية وانكرتموها و حمله بعض المفسرين على سهو
النساخ وقال عطف أهل الولاية اما بيان على حد ما تقدمه فالمجاز أما عقلي أو لغوي و
إما تقديري من قبيل من قال لا إله إلاّ الله دخل الجنة وأراد بالمتقدم الخبر الآتي
.
(ج) 769 - محمد
بن العباس عن البرقي عن عثمان بن أذينة عن زيد بن الحسن قال سألت أبا عبدالله عليه
السلام عن قول الله عز وجل ربنا امتنا اثنتين واحييتنا اثنتين فقال فاجابهم الله
تعالى ذلكم بانه إذا دعى الله وحده وأهل الولاية كفرتم . الخبر .
(د) 770 -
السياري عن ابن اذينة عن زيد مثله هذا ولكن روى علي بن ابراهيم في تفسيره بسنده عن
أبي عبدالله عليه السلام في قوله تعالى إذا دعي الله وحده الآية يقول إذا ذكر الله
وحده بولاية من أمر بولايته كفرتم . الخبر وظاهره كون ما ذكر تأويلا لا تنزيلاً
والله العالم .
دراسة
الروايات :
أ -
قال الله سبحانه في الآية (12) من سورة غافر :
(
ذَلِكُم بِأَنَّهُ إِذَا دُعِيَ اللهُ وَحْدَهُ كَفَرْتُمْ وَإِن يُشْرَكْ بِهِ
تُؤْمِنُواْ فَالْحُكْمُ لِلَّهِ الْعَلِيّ الْكَبِيرِ )
.
و أضافت
الروايات بعد: ( وحده ) وأهل الولاية و انكرتموها .
ب
- السند :
1 - رواية
السيّاري (768) في سندها: علي بن منصور لم يوثّق. وفي نسختنا من القراءات لا زيادة
في الآية ونصّها: ( ذلكم بأ نّه إذا دعي الله وحده كفرتم ) .
و روايته (770)
مرسلة و زيد بن الحسن مجهول حاله .
2-
رواية الكليني (767) هي رواية السياري (768) بعينها وفي سندها - أيضاً - معلّى بن
محمد مضطرب الحديث .
3 - رواية محمد
بن العباس (769) هي رواية السياري (770) بعينها وفي سندها عثمان بن اذينة لم نجد له
ذكراً في كتب الرجال .
و بناء على ذلك
فان الروايات اثنتان وليست بأربع روايات .
ج
- المتن :
يخاطب الله في
هذه الآية المشركين الذين يشركون بالله ولا يؤمنون برسالة خاتم الأنبياء فضلاً عن
ايمانهم بأهل الولاية من أهل بيت الرسول(ص) ثم ان اضافة الولاية تخل بوزن الآية في
السورة .
ثانياً
- رواية آية (7) :
(هـ) 771 -
تفسير البرهان عن ابن شهر آشوب عن ابن فياض في (شرح الأخبار) عن أبي أيوب الأنصاري
قال سمعت النبي صلى الله عليه وآله يقول لقد صلت الملائكة عليّ وعلى علي بن أبي
طالب عليه السلام سبع سنين وذلك انه لم يؤمن بي ذكر قبله وذلك قوله تعالى الذين
يحملون العرش ومن حوله يسبحون بحمد ربهم و يؤمنون به و يستغفرون لمن في الأرض .
دراسة
الرواية :
أ -
قال الله سبحانه في الآية (7) من سورة غافر :
(
الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ
وَيُؤْمِنُونَ بِهِ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ ءَامَنُواْ ... )
.
و بدلت الرواية
( للذين آمنوا ) بـ - لمن في الأرض .
ب
- السند :
الرواية لا سند
لها و يردّها روايات مسندة جاء فيها الآية الشريفة كما كان في المصحف ولعلّ الراوي
خلط الآية السابعة من سورة غافر بالآية الخامسة من سورة الشورى والتي جاء فيها: (
...
وَيَسْتَغْفِرُونَ لِمَن في الاَْرْضِ ... )
.
و سيأتي في
قراءة سورة الشورى / 5 انها من قراءات السياري .
ج
- المتن :
لست أدري كيف
يستدل الشيخ النوري على تحريف القرآن برواية لا سند لها لست أدري ؟!
نتيجة
البحوث :
عدّ الشيخ
والاستاذ الروايات التي استدلا بها على تحريف آيات سورة غافر خمس روايات بينما هي
ثلاث روايات: رواية واحدة ممّا عدّاه بلاسند و أربع عن الغلاة والمجاهيل والضعفاء.