حديث
غير سيف:
روي الطبري في استنفار أهل الكوفة، أنّ أمير المؤمنين
عليا بعث هاشم بن عتبة إلى الكوفة ومعه كتاب إلى موسى ليشخص الناس
إلى عليّ، فلمّا أبى من ذلك، بعث ابنه الحسن وعمار بن ياسر وعزل أبا
موسى فدخلا المسجد وخطبا ونفَّرا الناس، فأجابوا إلى ذلك، وخرج من
الكوفة زهاء أثنيْ عشر ألف رجل.
وذكر في نزول علي البصرة أنّهم أقاموا ثلاثة أيام لم
يكن بينهم قتال، يرسل إليهم علي يوكلّمهم ويردعهم (71).
ولم يذكر الطبري ما دار بينهم من كتب ومحاججات في
الايام الثلاثة، وإنّما ذكر بعضها ابن قتيبة وابن أعثم والرضي، منها
الكتاب الاتي الذي كتبه إلى طلحة والزبير قال فيه:
((أما بعد فقد علمتما - وان كتمتما - أنّي لم أرد
الناس حتّى أرادوني، ولم أبايعهم حتّى بايعوني، وانكما ممن أرادني
وبايعني، وانّ العامة لم تبايعني لسطان غالب ولا لعرض حاضر، وأن
كنتما بايعتماني طائعين فارجعا وتوبا إلى اللّه من قريب، فإن كنتما
بايعتماني كارهين فقد جعلتما ليعليكما السبيل باظهاركما الطاعة،
وإسراركما المعصية، ولعمري مّا كنتما بأحق المهاجرين بالتقية
والكتمان، وانّ دفعكما هذا الامر من قبل أن تدخلا فيه كان أوسع
عليكما من خروجكما منه بعد اقراركما به، وقد زعمتما اني قتلت عثمان
فبيني وبينكما من تخلف عني وعنكما من أهل المدينة، ثمّ يلزم كلّ امرئ
بقدر مّا احتمل، فارجعا أيها الشيخان عن رأيكما، فإنّ الان أعظم
أمركما العار من قبل أن يتجمّع العار والنار، والسلام)).
ثمّ أرسل ابن عباس إلى الزبير خاصة وقال له: ((لا
تلقينّ طلحة، فانك أنّ تلقه تجده كالثور عاقصا قرنه يركب الصعب
ويقول: هو الذلول، ولكن القَ الزبير فإنّه ألين عريكة، فقل له: يقول
لك ابن خالك: عرفتني بالحجاز وأنكرتني بالعراق، فما عد ممّا بدا؟))
قال ابن عباس: قلت الكلمة للزبير، فلم يزدني على أنّ قال: قل له
((إنا مع الخوف الشديد لنطمع)) وقال لي ابنه عبد اللّه: قل له: بيننا
وبينك دم خليفة، ووصية خليفة، واجتماع اثنين وانفراد واحد، وأم
مبرورة، ومشاورة العامة، قال: فعلمت أنّه ليس وراء هذا الكلام إلاّ
الحرب، فرجعت إلى علي فأخبرته(72) .
يقصد بـ ((دم الخليفة)): دم عثمان الذي كانوا يتهمون
به عليا، و((وصية خليفة)): عهد عمر بالشورى، و((اجتماع اثنين وانفراد
واحد)):
اجتماع طلحة والزبير من اهل الشورى على نقض بيعة علي
وانفراد علي بالامر، و((أم مبرورة)) أم المؤمنين عائشة التي كانت
معهم ضد عليّ.
وأرسل مع عبد اللّه بن عباس، زيد بن صوحان إلى عائشة،
يقول لها: ((إنّ اللّه أمرك أنّ تقرِّي في بيتك وألاّ تخرجي منه،
وانك لتعلمين ذلك، غير أنّ جماعة قد أغروك فخرجت من بيتك، فوقع الناس
لاتفاقك معهم في البلاء والعناء، وخير لك أن تعودي إلى بيتك ولا
تحومي حول الخصام والقتال، وأن لم تعودي ولم تطفئي هذه الثائرة
فانّها ستعقب القتال، ويقتل فيها خلق كثير، فاتقي اللّه يا عائشة
وتوبي إلى اللّه، فأنّ اللّه يقبل التوبة من عباده ويعفو، واياك أنّ
يدفعك حب عبداللّه بن الزبير وقرابة طلحة إلى أمر يعقبه النار)).
فجاءا إلى عائشة وبلّغاها رسالة علي، فقالت: إنّي لا
أردّ على ابن أبي طالب بالكلام فانّي لا أبلغه في الحجاج.
وفي رواية أنّ طلحة نادى بأصحابه: ناجزوا القوم،
فانكم لا تقومون لحجاج ابن أبي طالب.
وخطب عبد اللّه بن الزبير وقال: أيها الناس! إنّ علي
بن أبي طالب قتل الخليفة بالحق عثمان، ثمّ جهّز الجيوش إليكم ليستولي
عليكم، ويأخذ مدينتكم، فكونوا رجالا تطالبون بثأر خليفتكم، واحفظوا
حريمكم، وقاتلوا عن نسائكم وذراريكم وأحسابكم وأنسابكم، أترضون لاهل
الكوفة أنّ يردوا بلادكم؟ إغضَبوا فقد غوضبتم، وقاتلوا فقد قوتلتم،
ألا وإنّ عليا لا يرى أنّ معه في هذا الامر أحدا سواه، واللّه لئن
ظفر أهلك دينكم ودنياكم.
واكثر من هذا القول ونحوه، فبلغ ذلك عليا، فقال لولده
الحسن: قم يا بني فاخطب، فقام الحسن خطيبا، فحمد اللّه وأثنى عليه،
وصلّى
على نبيه، ثمّ قال:
((أيّها الناس! فقد بلغنا مقالة ابن الزبير في أبي،
وقوله فيه إنّه قتل عثمان، وأنتم يا معشر المهاجرين والانصار وغيرهم
من المسلمين،
علمتم بقول الزبير في عثمان وما كان اسمه عنده، وما
كان يتجنى عليه، وإنّ طلحة يومذاك راكز رايته على بيت ماله، وهو حيّ،
فأنّى لهم أنّ يرموا أبي بقتله، وينطقوا بذمه، ولو شئنا القول فيهم
لقلنا.
وأما قولهم إنّ عليا ابتز الناس أمرهم، فانّ أعظم حجة
أبيه الزبير أنّه زعم أنّه بايعه بيده ولم يبايعه بقلبه، فقد أقر
بالبيعة وادعى الوليجة فليأت على مّا ادعاه ببرهان وأنّى له ذلك!
وأما تعجبه من تورد أهل الكوفة على أهل البصرة فما
عجبه من أهل حقّ توردّوا على أهل باطل.
أما أنصار عثمان فليس لنامعهم حرب ولا قتال، ولكنا
نحارب راكبة الجمل وأتباعها))(73).
فلمّا رجعت رسل علي من عند طلحة والزبير وعائشة
يؤذنونه بالحرب، قام(74) فحمد اللّه وأثنى عليه
وصلّى على رسوله، ثمّ قال: ((أيّها الناس! إنّي راقبت هؤلاء القوم كي
يرعووا أو يرجعوا ووبختهم بنكثهم وعرّفتهم بغيهم، فلم يستجيبوا، وقد
بعثوا إليّ أنّ ابرز للطعان واصبر للجلاد، وإنّما تمنيك نفسك أماني
باطلة وتعدك الغرور، ألاّ هبلتهم الهبول، لقد كنت وما أهدّد بالحرب
ولا أرهب بالضرب! ولقد أنصف القارة من راماها فليرعدوا وليبرقوا، فقد
رأوني قديما وعرفوا نكايتي، فكيف رأوني؟! أنا أبو الحسن الذي فللت
حد المشركين وفرقت جماعتهم.. وبذلك القلب ألقى عدوي اليوم وإنّي لعلى
ما وعدني ربّي من النصر والتأييد، وعلى يقين من أمري، وفي غير شبهة
من ديني - إلى قوله - اللّهمّ إنَّ طلحة نكث بيعتي وألب على عثمان
حتّى قتله، ثمّ عضهني به ورماني، اللّهمّ فلا تمهله، اللّهمّ انّ
الزبير قطع رحمي، ونكث بيعتي، وظاهر عليَّ عدوي، فاكفنيه اليوم بمّا
شئت. ثمّ نزل.
وروى الحاكم والذهبي والمتقي (75)
أنّه لمّا كان يوم الجمل نادى علي في الناس: لا يرمي رجل بسهم، ولا
يطعن برمح، ولا يضرب
بسيف، ولا تبدأوا القوم بالقتال، وكلِّموهم بألطف
الكلام، فانّ هذا مقامٌ من أفلح فيه أفلح يوم القيامة)).
قال الراوي: فلمّ نزل وقوفا حتّى تعالى النهار، ونادى
القوم بأجمعهم ((يالثارات عثمان)) فرفع أمير المؤمنين يديه وقال:
اللّهمّ أكبب اليوم قتلة عثمان بوجوههم!)).
وقال غيرهم من أهل السير والاخبار: لمّا تزاحف الناس
يوم الجمل والتقوا، قال علي: ((لا تقاتلوا القوم حتّى يبدأوكم، فانكم
بحمد اللّه على حجة، وكفُّكم عنهم حتّى يبدأوكم حجة أخرى، وإذا
قاتلتموهم فلا تجهزوا على جريح، واذا هزمتموهم فلا تتبعوا مدبرا ولا
تكشفوا عورة، ولاتمثلوا بقتيل، وإذا وصلتم إلى رحال القوم فلا تهتكوا
سترا، ولا تدخلوا دارا، ولا تأخذوا من أموالهم شيئا(76))).
وفي رواية المسعودي بعده: ((ولا تقربوا من أموالهم
إلاّ مّا تجدونه في عسكرهم من سلاح أو كراع، أو عبد، أو أمة، وما سوى
ذلك فهو لورثتهم على كتاب اللّه، ولا تهيجوا امرأة بأذى وإنّ شتمن
أعراضكم وسببن أمراءكم وصلحاءكم، فانهنّ ضعاف الانفس والعقول، ولقد
كنا نؤمر بالكف عنهن وإنهن لمشركات، وإن كان الرجل ليتناول المرة
بالهراوة والجريدة فيعيِّر بها عقبه من بعده)).
وروى الحاكم أنّ الزبير قال للاساورة - الذين كانوا
معه ـ: ارموهم برشق، كأنّه أراد أنّ ينشب القتال.
وقال ابن أعثم وغيره: إنَّ عائشة قالت: ناولوني كفا
من الحصاة، وحصبت بها وجوه أصحاب علي، وصاحت بأعلى صوتها: شاهت
الوجوه! - كما صنع رسول اللّه يوم حنين - فنادى رجل
من أصحاب علي: وما رميت إذ رميت ولكن الشيطان قد رمى(77).
وروى الطبري وغيره - واللفظ للطبري - قال: أخذ علي
مصحفا يوم الجمل فطاف به في أصحابه، وقال: من يأخذ هذا المصحف يدعوهم
إلى مّا فيه وهو مقتول! فقام إليه فتى من أهل الكوفة عليه قباء أبيض
وحشو، فقال: أنا، فأعرض عنه، ثمّ قال: من يأخذ هذا المصحف يدعوهم إلى
مّا فيه وهو مقتول! فقال الفتى: أنا، فدفعه إليه، فدعاهم، فقطعوا يده
اليمنى، فأخذه بيده اليسرى، فدعاهم فقطعوا يده اليسرى، فأخذه بصدره
والدماء تسيل على قبائه، فقتل! (78).
وفي رواية أخرى للطبري: (فقال علي لاصحابه: أيكم يعرض
عليهم هذا المصحف وما فيه فأن قطعت يده أخذه بيده الاخرى، وأن قطعت
أخذه بأسنانه؟ فقال فتى شاب: أنا، فطاف عليّ على أصحابه يعرض عليهم
ذلك، فلمّ يقبله إلاّ ذلك الفتى، فقال له علي: أعرض عليهم هذا، وقل:
هو بيننا وبينكم من أوله إلى آخره، واللّه في دمائنا ودمائكم. فحمل
على الفتى وفي يده المصحف، فقطعت يداه، فأخذه بأسنانه حتّى قتل.
فقال علي: ألان وجب قتالهم، فقالت أم الفتى بعد ذلك
فيما ترثي:
لاهُمَ إنَّ مُسلما دعاهُمُ
يَتلُو كتابَ اللّهِ لا
يَخشاهُمُ
وأُمّهُم قائِمَةٌ تَراهُمُ
يأتَمرونَ الغيَّ لا
تَنهاهُمُ
قد خُضِبتْ من عَلَقٍ لحِاهُمُ (79)
وقال أبو مخنف: الراثية كانت أم ذريح العبدية.
وقال ابن أعثم: إنّ الفتى كان من مجاشع، وتقدم أحد
خدم عائشة، فضربه بالسيف وقطع يده.
قال المسعودي: قام عمار بن ياسر بين الصفين وقال:
((أيها الناس، مّا أنصفتم نبيكم حيث كففتم عتقاء تلك الخدور، وأبرزتم
عقيلته للسيوف)) وعائشة على جمل في هودج من دفوف الخشب وقد ألبسوه
المسوح وجلود البقر، وجعلوا دونه اللبود، قد غشي على ذلك بالدروع،
فدنا عمار من موضعها فنادى: إلى ماذا تدعينني؟ قالت: إلى الطلب بدم
عثمان! قال: قتل اللّه في هذا اليوم الباغي والطالب بغير الحق، ثمّ
قال: أيها الناس، إنّكم لتعلمون أيّنا الممالئ في دم عثمان، ثمّ أنشأ
يقول، وقد رشقوه بالنبل:
فمنكِ البداء ومنكِ العويل
ومنك الرياحُ ومنك المطرْ
وأنتِ أمرتِ بقتلِ الامام
وقاتله عندنا مَنْ أمَرْ
وتواتر عليه الرمي واتصل، فحرك فرسه وزال عن موضعه،
فقال: ماذا تنتظر يا أمير المؤمنين وليس لك عند القوم إلاّ الحرب؟
وقال أبو مخنف وغيره (80) فرمى أصحاب الجمل عسكر
علي بالنبل رميا شديدا متتابعا، فضج إليه أصحابه وقالوا: عقرتنا
سهامهم يا أمير المؤمنين! وجيء برجل إليه، وانّه لفي فسطاط له صغير،
فقيل: هذا فلان قد قتل! فقال: اللّهمّ اشهد، أَعذروا إلى القوم، ثمّ
أقبل عبد اللّه بن بديل بن ورقاء الخزاعي، وهو من أصحاب رسول اللّه
(ص) يحمل أخاه عبد الرحمن بن بديل قد أصابه سهم فقتله، فوضعه بين يدي
علي وقال: يا أمير المؤمنين، هذا أخي قد قتل، فعند ذلك استرجع علي
ودعا بدرع رسول اللّه (ص) ذات الفضول، فلبسها فتدلّت على بطنه،
فرفعها بيده، وقال لبعض أهله فحزم وسطه بعمامة، وتقلد ذا الفقار ودفع
إلى ابنه محمد راية رسول اللّه (ص) السوداء وتسمّى بالعقاب، وقال
لحسن وحسين عليهما السلام: إنّما الراية لاخيكما وتركتكما لمكانكما
من رسول اللّه (ص).
قال أبو مخنف: وطاف علي على أصحابه وهو يقرأ: (أم
حسبتم أن تدخلوا الجنّة ولمّا يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم مستهم
البأساء والضراء وزلزلوا...)(81) الاية. ثمّ قال:
أفرغ اللّه علينا وعليكم الصبر، وأعزَّ لنا ولكم النصر، وكان لنا
ولكم ظهيرا في كلّ أمر.
* *
*
نكتفي بهذا المقدار من إيراد النصوص لبيان كيفية وقوع
الحرب، ونعرض عن ذكر بقية وقائع الحرب من مقابلة علي والزبير وانصراف
الزبير، ومن قتل مروان لطلحة إلى غيرها، ونذكر كيفية انتهاء الحرب
ليتسنى لنا مقارنة رواية سيف بغيرها من الروايات.
قال أبو مخنف (82): لمّا فني الناس
على خطام الجمل، وقطعت الايدي، وسالت النفوس، قال علي: أدعوا لي
الاشتر وعمارا، فجاءا، فقال: إذهبا فاعقرا هذا الجمل، فإنّ الحرب لا
يبوخ ضرامها مادام حيّا، انّهم اتخذوه قبلة.
قال الطبري: ونادى علي: أنِ اعقروا الجمل، فانّه إن
عقر تفرقوا.
وفي رواية اخرى لابي مخنف: فلمّا رأى علي أنّ الموت
عند الجمل، وأنّه مادام قائما فالحرب لا تطفأ، وضع سيفه على عاتقه،
وعطف نحوه، وأمر أصحابه بذلك، ومشى نحوه، والخطام مع بني ضبة،
فاقتتلوا قتالا شديدا، واستحرَّ القتلى في بني ضبة، فقتل منهم مقتلة
عظيمة، وخلص علي في جماعة من النخع وهمدان إلى الجمل، وقال لرجل من
النخع اسمه بجير: دونك الجمل يا بجير! فضرب عجز الجمل فوقع لجنبه،
وضرب بجرَّانه الارض وعجّ عجيجا لم يسمع بأشدّ منه، فما هو إلاّ أنّ
صرع الجمل حتّى فرّت الرجال كما يطير الجراد في الريح الشديدة
الهبوب، فنادى علي: اقطعوا أنساع الهودج، واحتُمِلت عائشةُ
بهودجها... الحديث.
71 ما أوردناه من الطبري هنا فمن الجزء 1 / 198 ـ
199، وكتاب أمير المؤمنين هذا من نهج البلاغة 3 / 122، والامامة
والسياسة ص 65، وابن أعثم ص 173، وط2 حيدر آباد الدكن 2 / 300 ـ 301.
72 هذا الجواب نسبه في العقد الفريد 4 / 314، الى
الزبير نفسه، غير أن الزبير بن بكار نسبه كما ذكرنا الى ابن الزبير،
راجع تهذيب ابن عساكر 5 / 363،وط. بيروت، دار المسيرة، سنة 1399، 5 /
366 ـ 367، وشرح النهج 1 / 171. وط. تحقيق محمد أبو الفضل ابراهيم 2
/ 169، والاخبار الطوال، 1 / 195.
73 روى الخطبتين ابن اعثم ط. الحجرية ص 174، وط 2
الهند، حيدر آباد الدكن 2 / 304 والمفيد في الجمل ص 158 ـ 159.
74 تاريخ ابن اعثم ط. الحجرية ص 175، وط. 2 الهند
حيدر آباد الدكن 20 / 305 ـ 306، وشرح النهج 1 / 305.
75 الحاكم في المستدرك 3 / 371، والذهبي في تلخيصه،
والمتقي في كنز العمال 6 / 85.
76 اليعقوبي 2 / 183، والمسعودي 2 / 362، والاغاني
16 / 127، وأبو مخنف برواية شرح النهج 2 / 430 و 81.
77 الطبري 5 / 205، وط. أوربا 1 / 3186 و 3189،
والكنز 6 / 85، وابن الاثير 3 / 104، وتاريخ ابن اعثم ط. الهند، حيدر
آباد الدركن 2 / 325 ـ 326، وأبو مخنف برواية شرح النهج 2 / 431.
78 وفي الجمل للمفيد أن عائشة قالت: أُشجروه
بالرماح.
79 لاهمَّ مخففة من اللّهمّ، والعلق: الدم.
80 ابن أعثم ط 2، حيدر آباد الدكن 2 / 315 ـ 318،
وأبو الفرج في الاغاني 16 / 127، واليعقوبي 2 / 182، وشرح النهج 2 /
81 و 430 عن كتاب الجمل لابي مخنف واخترنا لفظه. وط. مصر، تحقيق محمد
أبو الفضل ابراهيم 6 / 218 و 9 / 111.
81 سورة البقرة / 214.
82 برواية شرح النهج عن الجمل لابي مخنف 2 / 81 و 1
/ 89.