7 ـ زياد بن خَنْظلة ـ التميميّ

 في عصر الرسول ـ في عصر أبي بكر ـ شعره في فتوح الشام ـ إمرته في عصر عمر ـ مع عليّ بن أبي طالب ـ روايته للحديث ـ من رجال الشيعة ـ مناقشة سند الحديث.

 زياد بن حنظلة التميمي ثمّ العمري

 قال صاحب الاستيعاب، ((له صحبة ولا أعلمُ له رواية، وهو الَّذي بعثه رسول اللّه (ص) إلى قيس بن عاصم، والزبرقان بن بدر، ليتعاونوا على مسيلمة الكذاب، وطليحة والاسود، وقد عمل لرسول اللّه (ص) وكان منقطعاً إلى عليّ (رض) وشهد مشاهده كلَّها.) إنتهى.

 نقل هذه الترجمة بألفاظها صاحب أُسد الغابة، ثمّ قال: أخرجه أبو عمر ـ أي صاحب الاستيعاب ـ ونقلها صاحب التجريد عن أسد الغابة بإيجاز، وقال صاحب الاصابة ((زياد بن حنظلة التميمي حليف بني عدي ـ قال أبو عمر...)) الحديث. ثمّ قال ((وذكر سيف في الفتوح)) ونقل بقية الترجمة من فتوح سيف مباشرة.

 وقال ابن عساكر في ترجمته من تاريخ دمشق: ((حليف بني عبد بن قصي، له صحبة من رسول اللّه (ص)، وشهد اليرموك، وكان أميراً على كردوس، وروى عنه ابنه حنظلة بن زياد والعاص بن تمام)).

 خبره:

 ثمّ ذكر ترجمة زياد من روايات سيف مع ذكر أسانيدها وهي مصدر ما ذكرها آنفاً. وجميع أخبار زياد وأشعاره ينتهي إلى سيف كما ترى فيما يأتي:

 زياد في عصر الرسول:

 روى الطبري عن سيف في حوادث سنة 11ه‍‍. وقال ((حارب رسول اللّه (ص) المرتدين بالرسل))، ثمّ ذكر من بعث رسول اللّه (ص) من الرسل إلى قوله: ((وبعث زياد بن حنظلة التميمي ثمّ العمري إلى قيس بن عاصم، والزبرِقان بن بدر)) وذكر أنَّ الرَّسول أمرهم أن يتعاونوا على مسيلمة الكذاب وطليحة والاسود.

 إلى هذا الحديث استند صاحب الاستيعاب ومن تبعه فيما ذكروا من عمل زياد لرسول اللّه (ص) ورجعنا إلى كتب السّيرة كسيرة ابن هشام، والامتاع للمقريزي، وعيون الاثر لابن سيده، وجوامع السيرة لابن حزم، والمجلَّد الاول من أنساب الاشراف ـ المخصص لذكر سيرة رسول اللّه ـ والمجلَّد 1 و 2 من طبقات ابن سعد ـ وقد خصصهما لذكر سيرة رسول اللّه (ص) ـ ويذكر فيهما أسماء حمار رسول اللّه، وفرسه وناقته والابار التي شرب منها، وسواكه ونعله وخُفِّه، ولا ذكر فيهما ولا في غيرهما ممن لم يأخذ عن سيف لهذا الصحابي رسول رسول اللّه والعامل له!