خلاصة
البحث:
لقد خلَّد سيف من زياد لتميم ثمّ لبطن عمرو، صحابيا من المهاجرين
بطلا قائدا في الحروب، شاعرا راجزا، راويةً للحديث، معظما عند
أمير
المؤمنين علي7، وخلَّد من مواقفه مفاخر لهم، ومن شعره أهازيج تنشد
في تعداد مآثرهم، ومن ابنه تابعيا راويا للحديث، وأضاف هذه الاسرة
حنظلة الولد وزياد الاب، وحنظلة الجد إلى سروات تميم.
سلسلة
رواة الحديث عن سيف:
روي
سيف جميع ما ذكرنا، وروى عنه:
1 ـ
الطبري في تاريخه وذكر سنده.
2 ـ
أبو نعيم في تاريخ أصبهان وذكر سنده.
3 ـ
ابن عساكر في تاريخه وذكر سنده.
4 ـ
الحموي في معجم البلدان وذكر سنده مرة ولم يذكر في أخرى.
ومن
المؤرخين:
5 ـ
أخذ ابن الاثير من الطبري في تاريخه.
7 ـ
أخذ ابن كثير من الطبري في تاريخه.
8 ـ
ذكر صاحب الاستيعاب موجزا من أحاديث سيف ولم يذكر سنده.
9 ـ
نقل صاحب أسد الغابة من الاستيعاب.
10 ـ
نقل صاحب التجريد من أسد الغابة.
11 ـ
نقل صاحب تنقيح المقال من الاستيعاب وأسد الغابة.
12 ـ
ذكر صاحب التهذيب ملخصا من تاريخ ابن عساكر.
مناقشة
السند:
في
سند الحديث من تخيله سيف ((سهل بن يوسف)) و((أبا عثمان يزيد
الغساني)) و((محمد)) وهو حديثه ((محمّد بن عبد اللّه بن نويرة))
و((المهلب)) وهو عنده ((ابن عقبة الاسدي)) و((عبد اللّه بن سعيد بن
ثابت)) وهؤلاء سبق قولنا فيهم أنّا لم نجد لهم ذكرا في غير روايات
سيف، ولذلك أعتبرناهم من مخترعات سيف من الرواة.
وروي
عن أبي الزهراء القشيري، وهذا أيضا اعتبرناه من مخترعات سيف من
الصحابة، وأفردنا له ترجمة في هذا الكتاب.
وجاء
ذكر ((عبادة)) و((خالد)) بلا تمييز، ولا ندري من هما، وكيف تصور سيف
نسبهما، كي نبحث عنهما في كتب الرجال، كما
جاء
في سند الحديث أيضا ذكر رجل من بني قشير، وذكر ((رجل)) وكيف السبيل
إلى معرفة من عناهما سيف.
وذكر
أسماء رواةٍ آخرين ليس لنا أن نحملهم وزر ما نسب إليهم سيف بعد ما
وجدنا من تفرّده بنقل الرواية عنهم.